بدء شركة جديدة في الشرق الأوسط ليس عملية معقدة. ومع ذلك، عليك اختيار بلد ذي سياسات صديقة للأعمال وضرائب أقل. وفي الوقت نفسه، عليك أن تتعرف على ثقافة الأعمال في البلد وأن تدرس أوضاعه الاقتصادية. إليك أفضل الدول لبدء مشروع تجاري في الشرق الأوسط. تابع القراءة!
الإمارات العربية المتحدة
تتمتع دولة الإمارات العربية المتحدة بأفضل منظومة أعمال. فمدن مثل أبوظبي ودبي مراكز تجارية، وتحتل المراتب الأولى في الشرق الأوسط من حيث سهولة ممارسة الأعمال وتأسيس الشركات وإدارتها.
وإضافة إلى ذلك، من السهل نسبيًا الحصول على الائتمان في الإمارات، لأن الدولة تفرض ضرائب على البنوك العالمية وشركات النفط، ما يجعلها مثالية لخفض النفقات وتحقيق أرباح أعلى. وللإمارات سياسات ضريبية مناسبة لقطاعات النفط والغاز والبناء والمصارف والسياحة.
عُمان
عُمان هي ثاني أفضل دولة لبدء مشروع تجاري في الشرق الأوسط. ويعتمد اقتصادها أساسًا على النفط والغاز. ويسهم هذا القطاع بأكثر من 85% من اقتصاد البلاد.
وقد أنشأت السلطنة بيئة أعمال حديثة للمستثمرين الأجانب وروّاد الأعمال، تتيح لهم تأسيس شركات ناجحة وإدارتها دون مخاطر تشغيلية أو مالية.
نوصي بالبدء في قطاعات التعدين والتصنيع والخدمات اللوجستية والشحن والسياحة. ومع ذلك، تتوفر في البلاد أيضًا سياسات مواتية لقطاعات الاستزراع المائي والتكنولوجيا والبرمجيات.
قطر
قطر من أغنى دول الشرق الأوسط. ورغم أنها دولة صغيرة، يصنّفها البنك الدولي في المرتبة الأولى في تسجيل الممتلكات، والثانية في استخراج تراخيص البناء، والثالثة في دفع الضرائب. وتسهم كل هذه العوامل في سهولة ممارسة الأعمال في قطر.
ورغم أن الحكومة تحصل على 70% من إيراداتها من قطاع النفط والغاز، فقد نوّعت قطر قطاعاتها تنويعًا كبيرًا في البناء والمصارف والعقارات والطاقة المتجددة والزراعة والصلب والسياحة والتكنولوجيا، ما يتيح للمواطنين والأجانب بدء مشاريع مربحة وإدارتها.
البحرين
يهيمن الغاز الطبيعي والنفط على الاقتصاد البحريني. ومع ذلك، وضعت البلاد سياسات صديقة للأعمال لقطاعات أخرى، منها قطاع تقنية المعلومات والاتصالات. كما أن المصارف والعقارات من القطاعات الممتازة لبدء مشروع وتحقيق أرباح كبيرة.
إضافة إلى ذلك، استثمرت الحكومة البحرينية في تهيئة بيئة إيجابية للشركات وروّاد الأعمال والمؤسسات. وقد وقّعت اتفاقية تجارة حرة مع الولايات المتحدة، ما يدفع أشخاصًا من دول غربية إلى الاستثمار وإدارة مشاريع مربحة في قطاعات متنوعة.
السعودية
ورغم أن في المملكة العربية السعودية قوانين صارمة، فإن لديها منظومات مواتية للشركات وروّاد الأعمال. فالبلد الغني بالنفط، بقيادة محمد بن سلمان، يسعى إلى تحديث المملكة وتعزيز السياحة والترفيه والبنية التحتية للطاقة والتعليم وشبكات النقل.
تذكّر أن هذه التحسينات مرتبطة ارتباطًا مباشرًا بتبسيط تطوير الأعمال وإجراءاتها. ووفقًا للبنك الدولي، ستصبح المملكة العربية السعودية رائدة عالم الأعمال في الشرق الأوسط في السنوات المقبلة. وهي موقع ممتاز للمستثمرين والشركات للعثور على التمويل والمنح.
كلمة أخيرة
أصبح التخطيط لمشروع تجاري في الشرق الأوسط وبدؤه وإدارته أسهل من أي وقت مضى، بفضل سياسات حديثة صديقة للشركات تتيح لروّاد الأعمال تحقيق أحلامهم. إلى اللقاء في المقال القادم!
- مقال مبني على رأي شخصي وتجربة وبحث.
- الصور من Unsplash & Canva.



